|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|||||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
عملة نادرة و غريبة الشكل، و لا يوحي مظهرها لأول و هلة أنها عملة لسبب أنها على شكل مشبك للشعر (ماشه) المستخدمة لتثبيت وضع الشعر بالرأس، و تلك العملة تدوولت في ماضي الكويت منذ أكثر من قرنين من الزمان و كان يطلق عليها اسم " طويلة الحسا " واصل هذه العملة: أن قبيلة "بني خالد" الذين كانوا في الماضي قبل تأسيس الكويت يفرضون سيطرتهم على المنطقة الواقعة شمال الكويت في الإتجاه جنوباً حتى حدود قطر و كانت هذه العملة الغريبة متداولة في هذه المنطقة.
فعند نزوح آل
الصباح و من معهم من جماعة آل خليفة و جماعة آل جلاهمة
إلى أرض كاظمة قبل تسميتها بالكويت و استيطانهم عند (الكوت)
أو حصن بني خالد و مقره حسب علمي على ربوة مرتفعة
قليلاً في (محلة البهيته)
في مدينة الكويت القديمة و يشرف الكوت مباشرة على
ميناء الكويت القديم (الفرضة القديمة) الذي يحتل الآن معالمها جزء من
مبنى مجلس الوزراء الجديد و هي النواة الأولى التي
تأسست حولها مدينة الكويت، و كان ذلك الاستيطان حوالي 1710، ففي تلك الفترة كان حكم قبيلة بني خالد قد شارف
على الإنهيار و التلاشي أثر الحروب و المنازعات
و
الخلافات التي دبت بين زعامات القبيلة حتى تلاشى
نهائيا، و أثر انتخاب صباح الأول في حوالي عام 1752 فأصبح أميرا
للكويت و بداية تأسيس الحكم في الإمارة.
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن (البيزة البرقشية)
بأنها إحدى العملات التي تم تداولها في ماضي الكويت
لكونها تشبه أنواع (البيزات)
التي هي أحد مشتقات أنماط الروبية الهندية، كما ذهب
هؤلاء الذين أكدوا تداول البيزة البرقشية
في الكويت إلى اتصال الكويت التجاري مع شرق أفريقيا
نتيجة التعامل التجاري مع الهند والذي تمخض عنه دخول
الروبية إلى الكويت، و لكن بالبحث الدقيق من واقع
هوايتي المتعلقة بجمع العملات المتداولة في الكويت منذ
أكثر من ثلاثين عاماً، تم التأكد بأن البيزة البرقشية
لم تتداول في الكويت كعملة إنما عرفت فقط، و تعود معرفة
أهل الكويت بهذه العملة لإتصالهم بالموانئ الرئيسية في
شرق أفريقيا مثل لامو و زنجبار و دار السلام و ممباسا
نتيجة التعامل التجاري.
الأسواق الكويتية القديمة كثيرة جداً،
و قد يصل عددها إلى ما يقارب الأربعين سوقاً، و هي في
الواقع أسواق تخصصية للحرف و لأي نشاط، و
سوق الماء كان أحد
الأسواق الكويتية القديمة و مخصصاً لبيع الماء، و كان
موقعه بالقرب من سوق بن دعيج في
الجهة الأمامية للكشك الشرقي
الذي كان مقراً لجلوس الشيخ مبارك الصباح بذلك الوقت.
من أسواق
الكويت القديمة في الثلاثينات الذي كان يقع بالقرب من سوق الغربللي الحالي
ثم دنا نحو القبلة حتى أصبح في موقعه الحالي المهدد
بالزوال و الهدم في أي لحظة و كان هذا السوق يسمى
أيضاً سوق المقاصيص نظراً
لأن الشخص ينقص أي يصبح في
ضائقة مالية فيبيع ما عنده في هذا السوق، فكانت تباع
في هذا السوق الأدوات و الأشياء المستعملة و الأخرى التي
تستخدم في البيوت، و منذ الأربعينات و بداية الخمسينات
بدأت النساء بمشاركة الرجال في البيع، حيث اتخذن لهم
دككاً (دجات) من الإسمنت في منتصف السوق لبيع الحاجيات
البسيطة مثل المشوط
جمع مشط الذي يصنع من الخشب لتسريح الشعر و المساويج
جمع مسواج الذي يعرف باللغة العربية بالمسواك و الديرم
و هو عبارة عن
ألياف خشبية تستخدمها النساء لدعكها على شفاههن كي
تضيف إليها الصبغة الحمراء الداكنة لغرض الزينة، كما
يباع في هذا السوق القحافي التي يلبسها الرجال فوق الرأس بالإضافة إلى علج البان
و هو العلك العربي العربي و كذلك الحلتيت و الصبر و المره
و الخروع و السنامكي و هي عبارة عن أدوية شعبية كما يغلب على السوق حوائج
و مستلزمات النساء من ملابس و أدوات خياطة من إبر وخيوط
و غيرها.
إن موقع سوق اللحم القديم كان تماماً
عند ساحة وقوف السيارات بالقرب من سوق المباركية
من جهة سوق الخضرة ففي
تلك الفترة كان هذا الموقع هو سوق اللحم
حيث كانت البهائم تذبح في هذا السوق ثم تباع لحومها في
المكان نفسه و كان الجزارون (القصاصبون)
الذين يقومون بالذبح و بيع اللحوم كويتيين، أما في
الوقت الحاضر فلا تجد كويتياً واحداً يقوم بذلك
فأصبحوا فقط ملاكاً لهذه المحلات.
هي إحدى الوسائل المستخدمة في البيوت
الكويتية القديمة لحفظ الأكل و هي البديل عن الثلاجة و كان الأكل بالماضي يوضع بها لرفعة
وتناوله في العشاء كما يوضع بها طاسه
أو مطبق الحليب و اللبن
لرفعة و تبريدة و استخدمت الملاله لرفع الأكل كي يكون بعيداً عن متناول الأطفال بالإضافة
إلى منع وصول الزواحف والقوارض و حتى القطط.
في ماضي الكويت
تستخدم الأمهات و الجدات الوسائل البسيطة في طهي
الطعام، إنما كان كل ما هو متوفر هو طهي الأكل بواسطة
الوسائل البسيطة كالخشب الذي عرف بالقرم ومن الشجيرات
الصغيرة الجافة التي كانت تجلب من البروعرفت باسم العرفج
و أيضاً من روث الإبل الجاف الذي عرف باليله، فتلك المواد
استخدمت كوقود لطهي الأكل، و للأمانة فإن طعم الأكل
بالماضي لا يضاهيه طعام آخر في وقتنا الحاضر و ذلك
لنكهته الطيبة و طعمه اللذيذ. لم يعرف أهلنا في الماضي الأجهزة الكهربائية الحديثة مثل الثلاجات و البرادات لحفظ و تبريد الماء، و إن كان هناك بعض من استثمرالمكائن البدائية لصنع قوالب الثلج وبيعها كقطع صغيرة على ميسوري الحال من الأهالي عندما يزداد الطلب عليها بالأخص فيشهر رمضان عندما يصادف مروره بأحد شهور الصيف اللافحة، أما بالنسبة لعموم الأهالي فلم يكن لهم حول ولا قوة سوا باستخدام الأواني الفخارية لتبريد الماء بواسطتها، و منها ما عرفته الكويت عدة أشكال و أنواع فأصغرها آنية فخارية صغيرةالحجم تستخدم في الكثير من الأقطار العربية، فتسمى في مصر (بالقلة) وفي بلاد الشام (بالجرة) وفي الكويت (بالقرشة) فهي (البرمه) و جمعها (أبرم) و شكلها يشبه ثمرة الأجاص (العرموط) يليها بالحجم نوع آخر يعرف (بالحب) بكسر الحاء و تسكين الباء و شكلها مخروطي يتسع من الأعلى و يضيق من الأسفل، و هناك في الحقيقة نوع رابع يعرف (بالأيحله) جمع (يحلو) حجمها كبير بارتفاع قامة الرجل، و تكون عادة في البيوت الكبيرة و المساجد، و توضع الأواني الفخارية بالغالب على حامل يعرف بالكرسي، و مصنوع من الخشب على شكل جميل متناسق وله باب بالوسط لوضع أوان فخارية صغيرة تسمى بالقص لحفظ قطرات الماء التي ترشح من الأواني الفخارية وتعرف باسم الناقوط من سبب الترشيح بإعتبار الفخار مادة مرشحة للماء، وعندما يمتلئ القص يقدم كماء للطيور أو للدواجن في البيوت الكويتية القديمة الظرافة في الموضوع أن الدواجن و الطيور كانت تشرب في الماضي الماء الصافي المفلتر!
في الماضي لم تعرف الكويت الكهرباء،
فكان دخولها إلى الكويت ابتداء من عام 1937م و أولى الجهات
التي أوصلت إليها الكهرباء بعض الدوائر الحكومية
والمساجد وبعض زوايا الأسواق ثم بدأت في الانتشار
تدريجياً.
البيب
باللهجة الكويتية تعني: الوعاء المعدني وأصلها من
الكلمة الانجليزية بايب
أما الماجلة فتعني
باللهجة الكويتية المواد التموينية مثل: الأرز والسكر
والطحين وغيرها، و هي بالأصل محرفة من الكلمة العربية (المأكل).
الألعاب قديماً كان أطفال دولة الكويت
في الماضي يستغلون المواد البسيطة من المهملات و المتروكات التي يعثرون عليها في الطرقات
وعلى الشواطئ لصنع ألعابهم الخاصة و بسبب قصر ساعات الدراسة كانوا
يجدون الوقت الكافي لإبداعاتهم، و الساعات التي يقضونها
في مراقبة آبائهم أو أمهاتهم في أثناء العمل أمدتهم
بكثير من الخبرات التي مكنتهم من إجادة مصنوعاتهم، و لنا في ذلك الأمثلة التالية: - شغف الأولاد بصناعة "الدويرة" و هي نماذج مصغرة للبيوت الكويتية مصنوعة من مواد مماثلة و بالطريقة التقليدية يحفظون بها الطيور الصغيرة أو حاجياتهم.
-
تأثرهم بامتهان آبائهم لأعمال متعلقة
بالبحر فأبدعوا في صناعة قواربهم الخاصة، فالصغار
كانوا يلعبون بقوارب صغيرة تسمى "العدال" تصنع من
صفائح الكيروسين الفارغة تطفو فوق سطح الماء، وتقام
مباريات سباق لهذه القوارب. - للمواصلات و النقل كانوا يصنعون "العربانة " و هي عبارة عن صندوق خشبي يرتكز على عجلات. - كان هؤلاء الصغار يصنعون بأنفسهم أدواتهم الموسيقية مثل "الدنبك" و هو طبل صغير يصنع بشد قطعة من جلد الخراف فوق فوهة جرة ماء فخارية كما كانوا يصنعون الأدوات الوترية مثل العود و الربابة بشد أوتار على صفائح الكيروسين الفارغة، كما صنعوا "الماصول " و هو ناي بدائي من الخيزران. - و كآبائهم عشق أطفال دولة الكويت صيد السمك و القنص و تربية الطيور والحيوانات، فكانوا يدربون الطيور الصغيرة كما تدرب الصقور على الصيد، فيربطون في سيقانها خيوطا ً يثبتون طرفها الآخر في أصابعهم ثم يطلقونها و يركضون خلفها، كما كانوا يربون الحمام للبيع أو الأكل أو السباق. - كما في فصل الصيف كان الأولاد يقضون أوقاتهم على شاطئ البحر للسباحة أو اللعب برمي الحصي فوق سطح البحر، و عد المرات التي تقفز فيها حصاة كل منهم مرددين بعض عبارات التسلية. - وفي تقليد الأمهات مارست البنات لعبة تسمى "شروكة" حيث تساهم كل واحدة بنوع من الحبوب أو الخضار كالأرز و العدس و الطماطم ثم يشتركن في طبخ كل تلك المواد لعمل وليمة زفاف لعرائسهن. - من أهم الألعاب التي كانت تصنعها البنات هي الأراجيح التي تصنع من الخشب و الحبال و المروحات الورقية و الدمى التي كانت تسمى الواحدة منها "كردية"، و كانت تصنع من عصوين متقاطعتين على شكل صليب أو من عظام الدجاج و الخراف تثبت وتكسى بقطع من القماش، و يركب لها رأس من قواقع بحرية اسطوانية الشكل، كما كانوا يصنعون بعض أدوات الزينة من حرق قشور جوز الهند لينتج لون أسود لتلوين اليد والأظافر. و إليكم بعض من الألعاب الكويتية القديمة المشهورة و المنتشرة:
عند تحول
المجتمع و إنتقاله من بيئته المحدودة وأحيائه
البسيطة إلى البيئة الأخرى التي تختلف في طبيعتها و مكوناتها
و أدواتها و مظاهرها الحضارية، و هذا الأمر ساعد على
التخلي عن العديد من المظاهر و الأدوات التراثية و منها
الألعاب الشعبية كما كان للمال بتدفقه بغزارة دور في
جلب مختلف الألعاب الحديثة المستوردة من الخارج،
فأصبحت مبهرة أمام الألعاب الشعبية المتواضعة التي
تعتمد على المهارة الشخصية و البدنية دون استخدام
الأدوات في غالبيتها.
الدرباحة عبارة عن إطار دائري يستخدم
أساساً لعجلات الدراجات الهوائية، فمن المعروف قديماً
أن عجلات الدراجات الهوائية في بداية دخولها الكويت لم
يكن بداخلها وعاء مطاطي (تيوب)، فكانت العجلات فقط من
ذلك الإطار الدائري و يغلب على هذه النوعية بالذات أن
مادتها صلبة وسميكة وفي الوقت نفسه قوية وسميت بالدرباحة
لأننا بلهجتنا العامية نطلق على أي شيء يتدحرج يتدربح
فجاءت تسمية الدرباحة من ذلك. لقد كان كثير من الأولاد في الماضي لديهم درابيح، و تعتبر مهمة بالنسبة لهم و هي بنفس شعور امتلاكهم للسيارة أو الدراجة في الوقت الحاضر، كما يجري الأولاد فيما بينهم سباقاً في الدرباحة لمسافة معينة و يحاول أحدهم توجيه درباحته نحو درابيح زملائه لإيقاعها ويعتبر حينئذ متفوقاً عليه.
5. المناسبات الكويتية قديما ً:
المناسبات الكويتية القديمة التي
انقرضت كثيرة، و تذكر تلك المناسبات حالياً من باب
التندر و الطرافة، و معظم أبناء الجيل الحالي لا
يعلمون شيئاً عن المناسبات و العادات التي مارسها و
تعود عليها مجتمعهم في الماضي فأصبحت في أطياف الذكرى.
إنتابني حنين جازف إلى الماضي فأدرت محرك السيارة و توجهت على الفور إلى مدينة الجهراء، خصيصاً لرؤية القصر الأحمر الذي شهد ملحمة الدفاع عن الوطن، و تخيلت و أنا في ساحة القصر الفسيحة رجالات الوطن الأبطال و قد أخذ كل منهم موقعه لتلبية نداء الواجب، و تمنيت لو عاد الزمان لأكون واحداً منهم.
في شهر فبراير عام
1928 م أصدر عالم ومؤرخ
الكويت الجليل المرحوم عبد العزيز الرشيد أول مجلة
كويتية بتاريخ الكويت أطلق عليها اسم
(الكويت)
وكان رحمه الله هو محررها ومديرها ورئيس تحريرها
وأيضاً صاحب امتيازها، وغلب على طابع المجلة المواضيع
الإسلامية والدينية والأدبية بالإضافة إلى احتوائها
لمواضيع قيمة عن تاريخ وجغرافية الكويت، و صدر منها
العدد الأول في أول يوم من رمضان 1346 هجرية الموافق
فبراير من عام 1928
ميلادية وكان ثمن المجلة بذلك الوقت (نصف روبية)
أي ما يعادل (37 فلساً كويتياً)
وكانت مدة المجلة 10 شهور وصدر منها 20 عدداً، ففي
عام 1930 م توقفت المجلة
من الصدور لسبب سفر مؤسسها إلى أندونيسيا.
عندما جرى تعداد سكان الكويت لعام 1995 جندت الإدارة المركزية لإحصاء أكثر من
3000 مسجل
للطواف على البيوت والمساكن لأخذ البيانات الإحصائية
اللازمة.
9. العادات و التقاليد في دولة الكويت: يتكون البيت الكويتي عادة من ساحة واحدة، إلا أن الأسر المقتدرة تقوم بتشييد ساحة منفصلة أو تحديد غرفة في جانب من البيت يطلق عليها "ديوانية". هذه الغرفة أو الساحة تكون منعزلة أو منفصلة، وهي عبارة عن مكان عام لاستقبال الضيوف وللإلتقاء بالجيران والأصدقاء والأقارب لمناقشة الأحداث وتبادل الأحاديث والحكايات في وقت الفراغ. و تبقى بوابات الديوانية الرئيسة مفتوحة طوال اليوم لاستقبال الرواد، وتقود إلى ممر تمتد على جانبيه مقاعد للاستراحة والانتظار، كما تضم الديوانية أحيانا ً مضيفا ً للزوار ممن يحتاجون لقضاء ليلة أو أكثر في البلاد، كما تمتد على جانبي البوابات من الخارج مقاعد أخرى يستريح عليها المارة ويستمتع فيها الضيوف بنسيم البحر، إذا كانت الديوانية واقعة على الساحل وبخاصة في فصل الصيف، وما تزال بعض هذه الديوانيات التي تنتشر على طول شارع الخليج تستقبل الزوار كما كانت في الماضي تماما. و تطل بوابات المجلس الرئيسي في الديوانية ويسمى "ديوان" على الساحة الداخلية، ويحتوي الديوان على فرش يوفر أكبر قدر من الراحة للزوار، فتنتشر في أنحائه الوسائد التي تصف بطريقة مميزة لتستخدم كمقاعد ومساند للأذرع، وعلى الأرضية تمتد قطع من السجاد الفارسي المعقود والمغزول، وتعد أدوات تحضير القهوة التي تعبق بعبير وطعم الهيل من أبرز الأدوات التي تضمها الديوانية، ويتم تحضير القهوة على موقد مخصص لهذا الغرض في جانب بعيد من الديوان أو في غرفة صغيرة ملحقة به، ويقوم صاحب الديوانية بنفسه بتحضير القهوة للضيوف، أو يعين عاملا مختصا للقيام بهذه المهمة، تتكون أدوات تحضير القهوة من أباريق متدرجة الأحجام من النحاس ذات أغطية ومقابض طويلة معكوفة تسمى (دلال)، وتقدم القهوة بعد تحضيرها في أكواب صغيرة من الخزف. وة الديوانية حديثاً حافظت على أهميتها في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في دولة الكويت وزادت أعدادها مئات المرات فصار يمكن أن نجد ديوانية أو أكثر في كل شارع في أي حي داخل دولة الكويت بعضها يفتح أبوابه كل يوم وبعضها يستقبل الرواد يوما واحدا ً أو يومين من كل أسبوع، وبعضها يفتح أبوابه في المناسبات، وأصبح الجو العام للديوانية أقرب إلى أجواء النوادي الاجتماعية والمنتديات الثقافية والأدبية السياسة، و بعبارة ثانية باتت الديوانية اليوم واحدة من مؤسسات المجتمع المدني الذي يلعب دورا ً بارزا ً في الحياة الديمقراطية والنيابية بل نستطيع القول بأن الديوانية أصبحت المحرك والمؤشر المرجعي للكثير من القرارات. بعض هذه الديوانيات العصرية والحديثة صارت مزودة بتلفزيونات وأجهزة راديو والمحطات الفضائية وأجهزة الكمبيوتر والتليفونات، كما صار لبعضها أهداف محددة (رياضية، اقتصادية، سياسية) وجداول ومواقيت، وبعضها صار يعلن عن الموضوعات التي ستطرح للنقاش قبل أيام من موعد الاستقبال، كما تحول بعضها الآخر إلى ساحة للأدب والثقافة، وأطرف تطور للديوانية هو ظهور الديوانيات النسائية التي تستقبل أيضا ً الزوار الذكور ممن لهم اهتمامات وأنشطة مشتركة. إن الزواج في الماضي يعد نوعا ً من التحالف بين الأسر التي تتمتع بمركز اجتماعي ومادي وعقائدي متماثل، وكان اختيار الشريك من مسؤولية الأهل لا يد لأي من الطرفين سواء الزوج أو الزوجة فيه، وإذا تعذر العثور على شريك من الأقارب أو المعارف تتم الاستعانة بخاطبة لتقوم بهذه المهمة نيابة عن الأهل، وما أن تعثر الخاطبة على فتاة مؤهلة حتى تقوم بإعلام أهل الشاب، وبعد موافقتهم تعود إلى أهل الفتاة لإعلامهم، وإذا حاز الإختيار رضاهم يتم تحديد موعد لإلتقاء الأسرتين خلال فترة الخطوبة، و لا يسمح للفتاة بمغادرة البيت أو الالتقاء بأحد، ويقوم والد الشاب بإعطاء زوجته مبلغا ً من المال لشراء هدية الزواج التي تسمى "درّة" والتي تتكون من أربع أثواب ثمينة: لفتان من الأقمشة، مناشف، أغطية للسرير وبطانيات، وترسل هدية الزواج إلى بيت الفتاة مساء يوم الخميس أو الإثنين تحملها أعضاء فرقة متخصصة من النساء في إحياء الحفلات حيث يقطعن الطريق وهن يغنين من بيت الشاب إلى بيت الفتاة على ضوء الفوانيس. إذا قبل والد الفتاة وتمت موافقته على هدية الزواج فإنه يبارك لهن ويطلب من والد الفتاة تجهيزها جيدا ً للزواج. و في ليلة الـزفــاف يســير الشــاب مــن بـيـتــه إلى بيت زوجته و يرافقه والـــده وأعـمـــامــه وأقاربه والجيران، وعند وصوله إلى بيت العروس تستقبله المغنيات. ويقام أحيانا للبنت المفضلة حفل خاص يسمي "جلوة" في بيت أهلها، حيث تجلس العروس على كرسي مرتدية ثوبا ً أخضر وينشر فوق رأسها غطاء أخضر من الحرير تمسك بعض النسوة من أهلها وأعضاء الفرقة بأطرافه و يقمن برفعه وخفضه على أنغام إحدى الأغنيات المعروفـــة لـهذه المنـــاسبة، و ثم تحمل العروس في كرسيها إلى حجرتها حيث ينتظرها العريس. وبعد أسبوع في بيت الفتاة ينتقل الزوجان إلى بيت أهل الزوج يصحبهم الأهل والجيران، ولا يسمح لأم الفتاة بمرافقتها حيث يتشاءمون من ذلك ويعدونه فألا ًغير حسن. و الزواج مناسبة ظلت تعامل بحرص كبير، وينفق فيها ومن أجلها أقصى ما يمكن أن تتحمله الأسرة من نفقات، وقد كان للتغيرات الاجتماعية أثر على طريقة اختيار الشريك، و حيث أن المرونة التي لحقت بموضوع الإختلاط والفصل بين الجنسين أعطت الفرصة للشبان والفتيات للإلتقاء في المناسبات الاجتماعية العائلية والجامعة وأماكن العمل والنوادي وغيرها. ونتج عن ذلك الزواج المختلط، فصارت الفتاة الكويتية يمكن أن تخطب لشاب أجنبي وصار الشاب الكويتي ممن يدرسون في الخارج يعود بزوجة أجنبية، كما أن فرصة التعليم العالي وفرص العمل في المجالات المختلفة أخرت نوعا ً ما سن الزواج العادي والمتعارف عليه حتى بلغ الثالثة أو الرابعة والعشرين. بعد اختيار الشريك وموافقة الأهل يأتي دور العادات الرسمية التي اختلط فيها القديم التقليدي والحديث العصري بحسب طبيعة الأسرة، وكما في الماضي يقوم الشاب بالتقدم بطلب الزواج من الفتاة رسميا ً من ولي أمرها الذي قد يكون الأب أو أحد كبار رجال العائلة في حالة وفاة الأب،و ثم تتم مناقشة الموضوعات المادية والإتفاق عليها مثل المهر الذي هو من مسؤولية الرجل، ويتم الإعلان عن هذه الخطوة بإقامة حفل خطوبة في بيت الفتاة. الفترة التي تفصل بين الخطبة والزواج تتنوع في طولها أو قصرها بحسب الظروف إلا أنها في العادة تستمر لمدة شهر واحد، وتقام حفلات الزفاف اليوم في صالة عــامة كبـــرى أو في أحد الفنادق، فيكون هناك حفل الرجال لمجرد التهنئة وآخر للنساء يتخلله الغناء والطرب. خلال أشهر القلق والوحدة الطويلة في غياب معظم الرجال نتيجة لعملهم في البحر ترحب النساء بأي مناسبة للاحتفال تخفف عنهن عبء المسؤوليات ولو لبعض الوقت، وفي ذلك المجتمع المتقارب من الأهل والجيران والأصدقاء فإن الكل مستعد دائما لمشاركة أي فرد في سعادته. و أحداث بسيطة كظهور أول سن لطفل أو قيام طفل بأول خطوات المشي حيث يحتفل عادة بهذا الحدث بحفلة تسمى "النون" و تقام عادة بعد الظهر ويدعى له أطفال الأهل والأقارب والجيران، و تفرش الأم سجادة في ساحة البيت ثم تصعد إلى سطح الدار وهي تحمل سلة تحتوي على الحلوى والمكسرات التي تلقيها على المدعوين، فيقوم الأطفال بجمعها وحملها في أطراف أثوابهم، أما الأمهات المصاحبات لهن فتقدم لهن أطباق من هذا "النون". وهناك أحداث ومناسبات يتم الاحتفال بها بحسب إمكانيات كل أسرة مثال ذلك: - "دق الهريس" وهو طحن حبوب القمح استعدادا ً لاستقبال شهر رمضان، حيث تقوم الأسرة بشراء كميات كبيرة من الحبوب ثم تدعو فريقا ً من المتخصصات للقيام بهذه المهمة التي يؤدونها بحركات تعبيرية على أنغام أغنيات تؤديها إحدى الفرق النسائية.
- إذا كان هناك زواج فإن كل الأسرة والأقارب والجيران يشتركون في التحضير للحفل، فتقرض إحدى الجارات الموسرات مثلا بعضا ً من حليها وأخرى تمدهم بالسجاد أو الزينات أو الفرش، وأحيانا ً يتم تقديم سرير لغرفة العروس، وتساعد الأخريات في إعداد الطعام أو المساهمة في دفع أجرة الفرقة التي تحيي الحفل. - المناسبات الدينية كمولد النبي عليه الصلاة والسلام يحتفل بها في خشوع، فتنشد أناشيد المدائح ويقرأ القرآن وتقدم الملابس والنقود للفقراء. - جرت العادة على أن يقوم المواطنون برحلات خلوية إلى الصحراء في فصل الربيع، وقضاء الوقت على ساحل البحر في فصل الصيف. - أهم المناسبات هو حفل استقبال الغواصين عند عودتهم بعد غياب عدة أشهر في البحر حيث يشارك كل أهل المدينة من رجال ونساء وأطفال، فيذهبون إلى الشاطئ في احتفال بهيج.
اختفت كثير من الأغنيات
والرقصات
الشعبية واللإحتفالات مع التغير الذي طرأ على حياة
الكويتيين مع اختفاء الغوص على اللؤلؤ وصيد السمك
والسفر للتجارة وبناء السفن.
10. الأزياء الشعبية:
-
سروال:
-
دشداشة:
-
مقطع:
-
ثوب شلحات:
-
زبون:
-
بشت:
-
فروه:
- قحفية:
-
غترة:
-
عقال:
-
سديري:
-
باركوت أو واركوت:
-
قاط:
-
بالطو جوخ:
-
سروال:
-
دراعة:
-
زبون:
-
ثوب:
-
ملفع:
-
شيلة:
-
برقع:
-
بوشية:
-
عباة:
-
البخنق:
-
قحفية:
11. الطرب الأصيل: الرقص الشعبي في المجتمع الكويتي القديم من الأغاني و الرقص و الاحتفالات كانت جانبا مهما ً في المجتمع الكويتي القديم، و كثير من الأغنيات والرقصات المختلفة كانت تؤديها النساء فقط في خصوصية تامة، و يشارك الرجال في بعض منها في العزف فقط و في أكثر الأحيان كان يستعان بفرق نسائية مختصة في إحياء الحفلات حيث ما كان يسمح للمرأة بالغناء والرقص في الاحتفالات العامة. و كانت الطبول والتصفيق هي أدوات العزف المرافقة لمعظم الأغنيات و هذه مجموعة من أهم الأغنيات والرقصات الشعبية التي كانت تؤديها النساء في الماضي، و هي: - الفــن: ويؤدى عادة في حفلات الزفاف و تقف المغنيات و عازفات الطبول معا ً في صف واحد وهن يتمايلن بهدوء إلى اليمين وإلى الشمال أو ينحنين بشدة إلى الأمام حتى لتلامس الطبول الأرض وتسمى الرقصة المصاحبة لهذا النوع من الغناء "الخماري" وتؤديها راقصة واحدة ترتدي عباءة تغطي جانبا من وجهها وتحني في أثناء الرقص بهدوء قامتها وترفعها بهدوء ثم تقوم بعدة خطوات إلى الوراء وهي تهز كتفيها. - السامري: هذه الأغنية و الرقصة المصاحبة تؤديان أيضا عادة في حفلات الزفاف و ينقسم فيها الفريق إلى قسمين أحدهما للعزف على الطبول و الدفوف و الآخر للغناء وترتدي من تؤدي الرقص "الثوب" لتغطي به نصف وجهها ثم تتحرك بخطوات إلى الأمام وإلي الخلف وهي تهز وسطها ثم تدور دورة ترفع بعدها الثوب عن رأسها و وجهها لتلوح بشعرها على أنغام الأغنية. - الفريسة: و تؤدى هذه الرقصة في الأعياد الوطنية والدينية، حيث تقوم فرقة محترفة مختصة بتقديمها فتتنكر امرأة بزي الرجال فترتدي الزبون و الغترة و العقال و البشت ثم تدخل في صندوق تم تحضيره على شكل حصان وقد زين بالأقمشة الملونة و الخرز و الحلي الذهبية، يثبت الصندوق على كتفي المرأة بواسطة حمالات كما تتنكر امرأتان أخريان بزي الرجال أيضا ً تحمل إحداهما مغزلا ً والأخرى سيفا ً لتصاحبانها في الرقص. يتحرك الحصان إلى اليمين والشمال و إلي الأمام و الخلف، كما لو أنه يتجنب هجوم الرجلين الآخرين، فالرجل حامل السيف يحاول قتل الفارس، أما العجوز الذي يحمل مغزلا فهو ينتظر أن يموت الفارس و حامل السيف ليستولي على السيف و على الحصان، و تشجع المغنيات الفارس على النجاة بالعزف بقوة على الطبول و الدفوف وهن يغنين. - العرضة البحرية: كان للبحارة الكويتيين أغنياتهم الخاصة ذات الألحان المميزة الجميلة و من أهمها العرضة البحرية فحين تقترب السفينة من شاطئ آمن بعد أسابيع من إبحارها في عرض البحر يحمل البحارة الطبول و الدفوف ليحتفلوا بسلامة الوصول. - العرضة البرية: هذه أغنية ورقصة حرب وسلام يدور فيها الرجال في حلقة و هم يحملون السيوف بينما تقوم فرقة مختصة بالغناء و العزف على الطبول. - النهمة: أغنية تؤدى على ظهر السفينة يؤديها مغن واحد يطلق عليه "نهام"، و هناك عدة أنواع من النهمة لمصاحبة كل نشاط يقوم به البحارة. - الصوت: ويؤدى بالعزف على العود وطبل صغير يطلق عليه "مرواس" ويقوم رجلان بالرقصة المصاحبة ويطلق عليها "زفان" و يؤدى الصوت في التجمعات والأمسيات المخصصة للرجال فقط و تسمى سمرة. - المآلد أو الموالد: ويؤدى في المناسبات الدينية كمولد النبي الشريف (صلي الله عليه وسلم) وليلة الإسراء والمعراج تقدمه سيدة متدينة مختصة، أو رجل مختص ينشد نصوصا مــــــن السيرة النبوية الشريفة والمدائح ويرد عليه الحاضرون منشدين "حي الله". وفي نهاية كل بيت حيث ينحنون إلى الأمام مع كلمة "حي" ويعتدلون مع ترديد الله تؤدى هذه الأناشيد دون أدوات موسيقية وتكون عادة باللغة العربية الفصحى. الغناء حديثاً الغناء والموسيقى في دولة الكويت ما عادتا مقصورين على الأغاني والموسيقى الشعبية رغم أنها ما زالت مستمرة، وتتطور بثبات بين الجيل الجديد في دولة الكويت الحديثة. الإبداع في الموسيقى الكويتية التقليدية سواء من حيث الكلمات والآلات توقف بكل تأكيد في نهاية ما يمكن أن نطلق عليه الزمن التقليدي أو الشعبي والذي يمكن تحديده بشكل عشوائي مع اكتشاف النفط في دولة الكويت. كلمات جديدة ما زالت تكتب للألحان التقليدية الشعبية القديمة و الألحان التي ألفت في فترة لاحقة لتجد لنفسها موقعا ً في الموسيقى الكويتية الوطنية.
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||